جواد شبر
273
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
شاعر يرثي علي الأكبر « ع » : قال أبو الفرج في المقاتل : حدثني أحمد بن سعيد عن يحيى عن عبيد اللّه بن حمزة عن الحجاج بن المعتمر الهلالي عن أبي عبيدة وخلف الأحمر إن هذه الأبيات قيلت في علي الأكبر : لم تر عين نظرت مثله * من محتف يمشي ومن ناعل يغلي نهيء « 1 » اللحم حتى إذا * أنضج لم يغل على الآكل كان إذا شبّت له ناره * يوقدها بالشرف الكامل كيما يراها بائس مرمل * أو فرد حيّ ليس بالآهل أعني ابن ليلى ذا السدى والندى « 2 » * أعني ابن بنت الحسب الفاضل لا يؤثر الدنيا على دينه * ولا يبيع الحق بالباطل
--> ( 1 ) النهي ، بوزن أمير : اللحم الذي لم ينضج و ( نيء ) مهموزا ، هو كل شيء شانه ان يعالج بطبخ أو شيىء لم ينضج فيقال : لحم نيء . قال في المصباح : والابدال والادغام عامي . ورواها السيد الأمين : يغلى بنيء اللحم . وقال : وتعدية يغلي بالباء مع أنها متعدية بالهمزة لأنه أراد يغلي الماء والقدر بنيء اللحم ، ورواها في ابصار العين ( نهيء ) بوزن أمير ولكنه مخالف لما جاء في ( المقاتل ) و ( السرائر ) مع عدم الوثوق بصحتهما . وقوله يغلى الأولى من الغليان ، والثانية من الغلاء مقابل الرخص . وجاء في ابصار العين للشيخ السماوي ( يوقدها بالشرف القابل ) وقال : القابل : المقبل عليك ومنه عام قابل . وفي بعض النسخ : يوقدها بالشرف الطائل . ( 2 ) ( السدى ) ندي أول الليل ففي مصباح المنير مادة ( ندى ) ان ما يسقط أول الليل من البلل يقال له : سدي ، وما يسقط في آخرة يقال له : ندي ، ويكنى بكل منها وبهما عن الكرم .